الشيخ فخر الدين الطريحي

37

مجمع البحرين

ومن كلام الفقهاء : والمضطربة ترجع إلى التمييز - يعني في معرفة الحيض من غيره ، واشترطوا له شروطا تذكر في مظانها . باب ما أوله النون ( نبز ) قوله تعالى : ولا تنابزوا بالألقاب [ 49 / 11 ] أي لا تتداعوا بها ، يقال تنابزوا بالألقاب : أي لقب بعضهم بعضا والأنباز والألقاب واحد ، وواحده نبز ولقب . ونبزه نبزا من باب ضرب : لقبه . والنبز : اللقب ، تسمية بالمصدر . والتلقيب المنهي عنه هو ما يدخل به على المدعو كراهة لكونه ذما له وشينا ، فأما ما يحبه مما يزينه وينوه به فلا بأس . وفي الحديث حق المؤمن على أخيه أن يسميه بأحب أسمائه عليه ومنه حديث الشيعة إنا قد نبزنا بنبز انكسرت له ظهورنا يعني أنتم الرافضة . ( نجز ) في حديث النبي ص لعمه العباس تأخذ تراث محمد وتقضي دينه وتنجز عداته من قولهم نجز حاجته كفرح ونصر ينجزها نجزا : قضاها ، ويقال نجز الشيء بالكسر ينجز نجزا : أي انقضى وفنى . والناجز : الحاضر ونجز الوعد نجزا : تعجل ، والنجز كقفل اسم منه ، ويعدى بالهمزة والحرف فيقال أنجزته . ونجزت به : إذا عجلته . واستنجز الرجل حاجته وتنجزها : أي استنجحها . ( نحز ) في الحديث الأدب للنحيزة بالنون والحاء المهملة والزاي المعجمة بعد الياء المثناة التحتانية والهاء أخيرا : الطبيعة - كذا نقلا عن أهل اللغة .